احتفال كبير في قصر "أرباب" للثقافة

يوم 19 نوفمبر 2012م شهد قصر "أرباب" للثقافة بمدينة خجند اجتماعاً كبيراً لممثلي مختلف الشرائح الاجتماعية بمناسبة مرور 20 عاماً على عقد الدورة الـ 16 التاريخية المصيرية للمجلس الأعلى (البرلمان)، حضره فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان.

كان هذا القصر الريفي الرائع على ضاحية من ثاني كبريات المدن الطاجيكية بشمال طاجيكستان قد أصبح قبل 20 عاماً منطلقاً لإعادة النظام الدستوري في البلاد بعد أن نجحت الدورة الـ 16 التاريخية المصيرية للمجلس الأعلى (البرلمان) الجمهوري في اختيار النائب إمام علي رحمان رئيساً للدولة ليعهد إليه مهمة صعبة لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في البلاد بموهبته القيادية وعزيمته الراسخة وحمل السلم والاستقرار والطمأنينة إلى نفوس المواطنين المنهوكين من حرب الاقتتال والتشرد والحرمان.

ولقد أصبح فخامة الرئيس صانعاً للسلم والاستقرار وقائداً للوحدة والمصالحة الوطنية العريضة وملهماً للإنجازات والمكتسبات في ظل الاستقلال والسيادة، وإن الشعب بحكمته العريقة لم يخطئ إطلاقاَ في اختيار قائد مسيرته نحو النهضة والتقدم والازدهار.

نشيد طاجيكستان الوطني

عَزيزةٌ أنتِ عَلينا يَا بِلادَنا

وفي سبيـلِ عِزِّكِ اجْتِهادُنا..

جِهادُنـا

وجاءَ مِنْ عُمقِ القُرونِ امْـتدادُنا

خَفَّاقَةٌ راياتُـكِ فوقَ الرُّؤُوسِ

واصْطِـفـافُنا بِظِلِّها .. وإتحادُنا


فَلْتَعِشْ يـا وَطـَنْ

طاجكستانُ حُرَّةً !


وإنّكِ للمجدِ رَمزٌ والكَرامــَهْ

ولِمُنَى أسلافِـكِ أبْقَى عَلامــَــهْ

وعالـَمٌ لابْـنائِكِ الأماجِدِ مُخَلَّـدٌ

ربيعُكِ .. ليس يمَسُّــهُ أذىً

رُبوُعُكِ أرضُ وفاءٍ للرّجالِ واسْتقامَهْ


فَلْتَعِشْ يـا وَطـَنْ

طاجكستانُ حُـرَّةً !


وإنّكِ أمٌّ تَعُمُّ الأجْمَعَا

نيِطَ بكِ هَناؤُنا وما إلى التطلُّعِ دَعاَ

وفي وُجُودكِ التواصُلُ

وفي حُضُوركِ التلاحُمُ .. وإنَّنا

نُحِبُّكِ والعالَمَ بِأسْرِهِ نُحِبُّهُ مَعاَ


فَلْتَعِشْ يـا وَطـَنْ

طاجكستانُ حُـرَّةً !

****



مكتبة

"الطاجيك في مرآة التاريخ"

الرئيس إمام علي رحمان

وردة في الخد... وأخرى بالنظر

وردة في الخد... وأخرى بالنظر

الأستاذ جولنظر, الأستاذة جلروخسار

"الطاجيك في مرآة التاريخ"

الرئيس إمام علي رحمان

"الطاجيك في مرآة التاريخ"

الرئيس إمام علي رحمان

"الطاجيك في مرآة التاريخ"

الرئيس إمام علي رحمان

وردة في الخد... وأخرى بالنظر

وردة في الخد... وأخرى بالنظر

الأستاذ جولنظر, الأستاذة جلروخسار