آخرون

قصائد طاجيكية بنشرها موقع عربي

وهما قصيدة "هاتف صامت" للشاعرة القديرة فرزانه وقصيدة "إلى أم شهيد" للشاعرة الكبيرة جولروخسار.

وكان هذا الموقع قد نشر في السابق على صفحة "ثقافات" قصائد للشعر الطاجيكي الحر للشاعر الطاجيكي الشاب رستم آي محمدوف عجمي في ترجمة الشاعر العراقي عبد علي كاظم الفتلاوي وقصيدة للشاعرة فرزانه بعنوان "حتمية الهروب" في ترجمة الشاعر عبد الرزاق عوده الغالبي.

ويسر موقع "الترجمان" أن ينقل هذه القصائد إلى قرائه الكرام:

 نقلاً عن  http://www.alnoor.se/article.asp?id=227670

نشيد طاجيكستان الوطني

عَزيزةٌ أنتِ عَلينا يَا بِلادَنا

وفي سبيـلِ عِزِّكِ اجْتِهادُنا..

جِهادُنـا

وجاءَ مِنْ عُمقِ القُرونِ امْـتدادُنا

خَفَّاقَةٌ راياتُـكِ فوقَ الرُّؤُوسِ

واصْطِـفـافُنا بِظِلِّها .. وإتحادُنا


فَلْتَعِشْ يـا وَطـَنْ

طاجكستانُ حُرَّةً !


وإنّكِ للمجدِ رَمزٌ والكَرامــَهْ

ولِمُنَى أسلافِـكِ أبْقَى عَلامــَــهْ

وعالـَمٌ لابْـنائِكِ الأماجِدِ مُخَلَّـدٌ

ربيعُكِ .. ليس يمَسُّــهُ أذىً

رُبوُعُكِ أرضُ وفاءٍ للرّجالِ واسْتقامَهْ


فَلْتَعِشْ يـا وَطـَنْ

طاجكستانُ حُـرَّةً !


وإنّكِ أمٌّ تَعُمُّ الأجْمَعَا

نيِطَ بكِ هَناؤُنا وما إلى التطلُّعِ دَعاَ

وفي وُجُودكِ التواصُلُ

وفي حُضُوركِ التلاحُمُ .. وإنَّنا

نُحِبُّكِ والعالَمَ بِأسْرِهِ نُحِبُّهُ مَعاَ


فَلْتَعِشْ يـا وَطـَنْ

طاجكستانُ حُـرَّةً !

****



مكتبة

وردة في الخد... وأخرى بالنظر

وردة في الخد... وأخرى بالنظر

الأستاذ جولنظر, الأستاذة جلروخسار

"الطاجيك في مرآة التاريخ"

الرئيس إمام علي رحمان

"الطاجيك في مرآة التاريخ"

الرئيس إمام علي رحمان

"الطاجيك في مرآة التاريخ"

الرئيس إمام علي رحمان

"الطاجيك في مرآة التاريخ"

الرئيس إمام علي رحمان